انطلقت القمة العربية الإسلامية الطارئة في قطر.

وستناقش القمة، بحسب وزارة الخارجية القطرية، مشروع بيان عربي إسلامي بشأن الهجوم الإسرائيلي على الدوحة.

وتأتي القمة بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير على دولة قطر، الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" داخل الدوحة التي تلعب دور الوساطة منذ عامين لإنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة.

وقالت الخارجية القطرية إن "انعقاد القمة العربية الإسلامية في هذا التوقيت له عدة معانٍ ودلالات، ويعكس ​التضامن العربي والإسلامي​ الواسع مع دولة قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي الجبان، الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة ​حركة حماس​، ورفض هذه الدول القاطع لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل".

وفي وقت سابق، وصل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون إلى مطار حمد الدولي في الدوحة، لترؤس وفد لبنان إلى مؤتمر القمّة العربيّة الإسلاميّة الطّارئة، للبحث في ​العدوان الإسرائيلي على قطر​.

وكان في استقبال الرّئيس عون نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدّفاع القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الثّقافة القطري عبد الرحمن بن حمد وعدد من المسؤولين القطرييّن، بالإضافة إلى وزير الخارجيّة والمغتربين يوسف رجي، سفيرة لبنان في قطر فرح بري؛ ومندوب لبنان الدّائم لدى جامعة الدّول العربيّة السّفير علي الحلبي.

وبعد استراحة قصيرة في صالة الشّرف الأميريّة، انتقل الرّئيس عون والوفد المرافق إلى مقر المؤتمر.

ويضمّ الوفد الرّسمي المرافق للرّئيس عون، إلى رجّي وبرّي والحلبي، المستشار الخاص لرئيس الجمهوريّة العميد أندره رحّال، المدير العام للمراسم والعلاقات العامّة في رئاسة الجمهوريّة نبيل شديد، ومدير الإعلام في رئاسة الجمهوريّة رفيق شلالا.